اخوكم

مهندس سعد الحسينى . عضو مجلس الشعب وعضو مكتب الارشاد

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

الجدار العازل

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس مجلس الشعب الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرغب في توجيه البيان العاجل التالي

إلى كلاً من :

السيد الأستاذ الدكتور/ رئيس مجلس الوزراء

السيد المهندس / وزير التجارة والصناعة

بخصوص : ما ذكرته الصحف الصهيونية عن ضخ كميات من الغاز المصري لشركات تورد الأسمنت للمغتصبات الصهيونية

بداية نثمن التسهيلات التي تمت للحجاج الفلسطينيين عبر معبر رفح إلى الأراضي السعودية ذهاباً وإياباً لتأدية مناسك الحج والذي جاء تلبية لمطالبنا واستجابة لنداءات كل المخلصين في العالم العربي والإسلامي ، وهذا يدعونا إلى طلب المزيد رأفة بإخواننا المنكوبين فى القطاع الذين يتعرضون لحصار غاشم منافٍ لأبسط الحقوق الإنسانية ، بداية من فتح معبر رفح بصورة دائمة ، وكسر الحصار.

ونرفض أن يقابل الحصار التطبيع الإجرامي مع شركات تورد الأسمنت لبناء المغتصبات الصهيونية الإجرامية التي تستقطع الأراضي الفلسطينية بشكل إجرامي يلقى الرفض من كل دول العالم فى الغرب والشرق .

فقد ذكرت صحيفة كالكاليست الإقتصادية الصهيونية فى عدد2نوفمبر من العام الحالي أن شركة إي إم جي المصرية التي يملك رجل الأعمال المصري حسين سالم الجزء الأكبر من أسهمها ، والتي يشارك رجل الأعمال الصهيوني يوسي ميلمان فى ملكيتها ضخت كميات تجريبية من الغاز المصري إلى مصنع " نيشر" الصهيوني فى رام الله الذي يمد المغتصبات الصهيونية بمواد البناء والتشييد ، وأن هذه الكميات ستتزايد مستقبلاً لتلبي كافة إحتياجات المصنع الصهيوني!

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس

ـ فى الوقت الذي يمنع فيه وصول الوقود إلى سكان القطاع بما يعتبر بمثابة حرب إبادة جماعية لاخواننا الفلسطينين على مرمى البصر منا ، نضمن نحن للصهاينة تدفق آمن للغاز المصري !

ـ فى الوقت الذي تقوم فيه تظاهرات فى بريطانيا ، ويوقف البنك البلجيكي الفرنسي "دكسيا" تمويل بناء المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية ، ندعمهم نحن بالغاز.

ـ فى الوقت الذي يصل فيه سعر شيكارة الأسمنت المهربة إلى القطاع عبر الأنفاق إلى 20ضعفاً كاملاً ، بما يعادل 600 جنيه مصريى ، ويتم الاستيلاء على 200 طن أسمنت من أمام معبر رفح ، كانت على وشك الدخول للمساهمة فى بناء بعض المساكن المنهارة والمدمرة بفعل آلة الحرب الصهيونية الإجرامية ، يتم دعم الأسمنت الذي تبنى به المغتصبات .

ـ فى الوقت الذي تدين مصر فيه بناء المستوطنات ، تشارك فى إمدادها بالأسمنت ! فإذا قيل أن هذه الشركات قطاع خاص ، ولاوصاية للدولة عليها ، فلماذا لاتسمح الدولة لشركات القطاع الخاص المصرية ، وهي بالآلآف بإدخال الوقود والأسمنت ، وحديد التسليح ومواد البناء لإعمار غزة ؟

ـ فى الوقت الذي نتباكى فيه على الدمار الهائل الذي أحدثه الصهاينه فى غزة ، فإننا نمنع عنهم الوقود والأسمنت ، ومواد البناء ونقدمهم للصهاينة .

لذا أطالب بالتحقيق الجدي فى هذه الجريمة النكراء .

ووقف دعم الشركات الصهيونية بالغاز ، والخروج من مأزق العار الذي دخلناه مختارين ، وفتح المعبر ، وإمداد سكانه المحاصرين بما يساعدهم فى إعادة تشييد مساكنهم ومدارسهم ومساجدهم المنهارة والمدمرة والمحطمة .

وجزاكم الله خيراً

م / سعد الحسيني

عضو مجلس الشعب

06 /12/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية